سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

47

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

از اين كلام ضلالت انجام أو صريح مستفاد شده كه أو از طاعنان بر عصمت أنبيا [ ( عليهم السلام ) ] است ، وطعن بر أنبيا به مرتبه اى كه قباحت وشناعت دارد ، محتاج بيان نيست ، فخر الدين رازي در " تفسير كبير " گفته : . . وبالجملة ; فالطاعنون في عصمة الأنبياء يقولون : إنه أخذ برأس أخيه يجرّه [ إليه ] ( 1 ) على سبيل الإهانة والاستخفاف ، والمثبتون بعصمة الأنبياء قالوا : [ إنه ] ( 2 ) جرّ رأس أخيه إلى نفسه ليسارّه ، وليستكشف منه كيفية تلك الواقعة . فإن قيل : فلماذا قال : يا ( ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي ) ؟ ( 3 ) قلنا : الجواب عنه : إن هارون خاف أن يتوهّم جهال بني إسرائيل أن موسى غضبان عليه كما أنه غضبان على عبدة العجل ، فقال : يا ( ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي ) ( 4 ) ، وما أطاعوني في ترك عبادة العجل ، وقد نهيتهم ، ولم يكن معي من الجمع ما أنهاهم به من ( 5 ) هذا العمل ، فلا تشمت بي ( 6 ) أعدائي ، فهم أعداؤك ;

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . الأعراف ( 7 ) : 150 . 4 . الأعراف ( 7 ) : 150 . 5 . في المصدر : ( ما أمنعهم بهم عن ) . 6 . في المصدر : ( فلا تفعل بي ما تشمت ) .